لا يزال الاقتصاد اللبناني يتحمل ليس فقط الانعكاسات القاسية للحرب المحلية والمجاورة خلال العقدين المنصرمين، ولكن أيضاً الاضطرابات المستمرة حتى يومنا هذا من جراء عدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي على الصعيدين المحلي والإقليمي. لذلك عانى الاقتصاد اللبناني من انكماش كبير في الطلب في الاستهلاك والاستثمار، بعد اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري في شباط 2005، ولم يتمكن من التعافي بعد ويرجع ذلك في جزء منه إلى استمرار التوتر السياسي بين الأحزاب السياسية المحلية والحرب مع إسرائيل في تموز 2006 واستمرار عدم الاستقرار في الدول المجاورة.

 إن عملية إعادة الإعمار بعد تدمير البنية التحتية وانكماش النظام المالي العالمي، قد اعاقا نمو الاقتصاد اللبناني الحقيقي. واليوم، فإن البلد لا يزال في حاجة إلى تطوير مؤسساته في مختلف القطاعات والأنظمة الأساسية.

من ضمن مبادرات القطاع الخاص لتفعيل التنمية المحلية، اتخذت جمعية إمكان خطوات في تصميم وتخطيط مشاريع لتفعيل النشاط الاقتصادي خاصة في منطقة عكار في الشمال. كل هذه التطورات لم تكن ممكنة لولا تفاني فريق عملنا والتزامنا بتقديم خدمات جيدة للجماعات ذات الدخل المنخفض في لبنان. إن بناء المؤسسات المحلية المستدامة هو الهدف الذي نسعى إليه ونحن نقترب منه كل يوم.

نيابة عن فريق جمعية إمكان، أود التأكيد على التزامنا في تقديم خدمات ذات نوعية جيدة والعمل من أجل خلق فرص جديدة في المجتمعات الريفية في جميع أنحاء الوطن.

ميادة بيدس
المديرة العامة التنفيذية

معرض الصور

قصص النجاح

  • القصة وراء براد فنيدق

    فنيدق هي قرية تتميز بإنتاج التفاح في منطقة عكار على ارتفاع يتراوح بين 1100 إلى 1400 متر فوق مستوى...